عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هِشَامٍ عَنْ مُيَسِّرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ شُكْرُ النِّعْمَةِ اجْتِنَابُ الْمَحَارِمِ وَ تَمَامُ الشُّكْرِ قَوْلُ الرَّجُلِ- الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعٰالَمِينَ الحديث الثامن: ضعيف على المشهور. الحديث التاسع: مرسل. " فعرفها بقلبه" أي عرف قدر النعمة و عظمتها و أنها من الله تعالى لأنه مسبب الأسباب و فيه إشعار بأن الشكر الموجب للمزيد هو القلبي مع اللساني. الحديث العاشر: مجهول. و يدل على أن اجتناب المحارم من أعظم الشكر الأركاني، و أن الحمد لله رب العالمين فرد كامل من الشكر لأنه يستفاد منه اختصاص جميع المحامد بالله سبحانه فيدل على أنه المولى بجميع النعم الظاهرة و الباطنة، و أنه رب لجميع ما سواه و خالق و مرب لها، و أنه لا شريك له في الخالقية و المعبودية و الرازقية، و قوله: تمام الشكر، المراد به الشكر التام الكامل أو هو متمم لاجتناب المحارم و مكمل له.
الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ الشُّكْرِ