الأقسامالكافيكتاب الإيمان و الكفر
الكافي · رقم ١٤

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ صَفْوَانَ الْجَمَّالِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ قَالَ لِي مَا أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَى عَبْدٍ بِنِعْمَةٍ صَغُرَتْ أَوْ كَبُرَتْ فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ إِلَّا أَدَّى شُكْرَهَا الأمور" رَبِّ أَدْخِلْنِي" قيل: أي أدخلني في جميع ما أرسلتني به إدخال صدق و أخرجني منه سالما إخراج صدق، أي أعني على الوحي و الرسالة، و قيل: معناه أدخلني المدينة و أخرجني منها إلى مكة للفتح، و قيل: إنه أمر بهذا الدعاء إذا دخل في أمر أو خرج من أمر، و قيل: أي أدخلني القبر عند الموت مدخل صدق و أخرجني منه عند البعث مخرج صدق، و مدخل الصدق ما تحمد عاقبته في الدنيا و الدين" وَ اجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطٰاناً نَصِيراً" أي عزا أمتنع به ممن يحاول صدي عن إقامة فرائضك، و قوة تنصرني بها على من عاداني، و قيل: اجعل لي ملكا عزيزا أقهر به العصاة فنصر بالرعب، و قد ورد قراءتها عند الدخول على سلطان، و التقريب في كونه شكرا ما مر. الحديث الثالث عشر: صحيح. " و كان الحمد" أي توفيق الحمد نعمة أخرى أفضل من النعمة الأولى، و يستحق بذلك شكرا آخر فلا يمكن الخروج عن عهدة الشكر، فمنتهى الشكر الاعتراف بالعجز، أو المعنى أن أصل الحمد أفضل له من تلك النعمة لأن ثمراته الدنيوية و الأخروية له أعظم. الحديث الرابع عشر: كالسابق.

الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ الشُّكْرِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.