مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ عَنِ الْمُثَنَّى الْحَنَّاطِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)إِذَا وَرَدَ عَلَيْهِ أَمْرٌ يَسُرُّهُ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى هَذِهِ النِّعْمَةِ وَ إِذَا وَرَدَ عَلَيْهِ أَمْرٌ يَغْتَمُّ بِهِ قَالَ- الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ أنه كلما جدد خطيئة جدد له نعمة و أنساه الاستغفار، أو أن يأخذه قليلا قليلا و لا يباغته. الحديث الثامن عشر: ضعيف على المشهور. و يدل على أن قول الحمد لله، أفضل أفراد الحمد اللساني، و كفى به فضلا افتتاحه سبحانه كتابه به، مع أنه على الوجه الذي قاله (عليه السلام) مقرونا بغاية الإخلاص و المعرفة كان حق الشكر له تعالى. الحديث التاسع عشر: ضعيف. " يغتم به" على بناء المعلوم و قد يقرأ على المجهول" الحمد لله على كل حال" أي هو المستحق للحمد على النعمة و البلاء، لأن كل ما يفعله الله بعبده ففيه لا محالة صلاحه. قيل: في كل بلاء خمسة أنواع من الشكر. الأول: يمكن أن يكون دافعا أشد منه كما أن موت دابته دافع لموت نفسه فينبغي الشكر على عدم ابتلائه بالأشد.
الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ الشُّكْرِ