عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ صَاحِبِ السَّابِرِيِّ فِيمَا أَعْلَمُ أَوْ غَيْرِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ فِيمَا أَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَى مُوسَى(عليه السلام)يَا مُوسَى اشْكُرْنِي حَقَّ شُكْرِي فَقَالَ يَا رَبِّ وَ كَيْفَ أَشْكُرُكَ حَقَّ شُكْرِكَ وَ لَيْسَ النعم أيضا، و لو كان بعد حدوثها بمدة و على استحباب حمد الله فيها. الحديث السادس و العشرون: حسن كالصحيح. و يدل على فورية سجدة الشكر و على أنهم (عليهم السلام) يذهلون عن بعض الأمور في بعض الأحيان و كان هذا ليس من السهو المتنازع فيه. الحديث السابع و العشرون: مجهول. تقول أديت حق فلان إذا قابلت إحسانه بإحسان مثله، و المراد هنا طلب أداء شكر نعمته على وجه التفصيل و هو لا يمكن من وجوه: الأول: أن نعمه غير متناهية لا يمكن إحصاؤها تفصيلا فلا يمكن مقابلتها بالشكر. الثاني: أن كل ما نتعاطاه مستند إلى جوارحنا و قدرتنا من الأفعال فهي في الحقيقة نعمة و موهبة من الله تعالى، و كذلك الطاعات و غيرها نعمة منه، فتقابل نعمته مِنْ شُكْرٍ أَشْكُرُكَ بِهِ إِلَّا وَ أَنْتَ أَنْعَمْتَ بِهِ عَلَيَّ قَالَ يَا مُوسَى الْآنَ شَكَرْتَنِي حِينَ عَلِمْتَ أَنَّ ذَلِكَ مِنِّي
الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ الشُّكْرِ