الأقسامالكافيكتاب الإيمان و الكفر
الكافي · رقم ٣

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي وَلَّادٍ الْحَنَّاطِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَمَلَ إِيمَانُهُ وَ إِنْ كَانَ مِنْ قَرْنِهِ إِلَى قَدَمِهِ- القوة الشهوية و القوة الغضبية، و يعرف ذلك بمخالطة الناس بالجميل و التودد و الصلة و الصدق و اللطف و المبرة و حسن الصحبة و العشرة و المراعاة و المساواة و الرفق و الحلم و الصبر و الاحتمال لهم، و الإشفاق عليهم. و بالجملة هي حالة نفسانية يتوقف حصولها على اشتباك الأخلاق النفسانية بعضها ببعض، و من ثم قيل: هو حسن الصورة الباطنة التي هي صورة الناطقة كما أن حسن الخلق هو حسن الصورة الظاهرة، و تناسب الأجزاء إلا أن حسن الصورة الباطنة قد يكون مكتسبا و لذا تكررت الأحاديث في الحث به و بتحصيله. و قال الراوندي (رحمه الله) في ضوء الشهاب: الخلق السجية و الطبيعة ثم يستعمل في العادات التي يتعودها الإنسان من خير أو شر و الخلق ما يوصف العبد بالقدرة عليه و لذلك يمدح و يذم به، يدل علي ذلك قوله (صلى الله عليه و آله و سلم): خالق الناس بخلق حسن، انتهى. و أقول: مدخلية حسن الخلق في كمال الإيمان قد مر تحقيقه في أبواب الإيمان. الحديث الثاني: ضعيف على المشهور. و هو مما يستدل به على تجسم الأعمال، و قد مضى الكلام فيه. الحديث الثالث: صحيح. " و أربع" مبتدأ و كان موصوفة مقدر، أي خصال أربع، و الموصول بصلته خبره" و إن كان من قرنه إلى قدمه ذنوبا" مبالغة في كثرة ذنوبه أو كناية عن صدورها ذُنُوباً لَمْ يَنْقُصْهُ ذَلِكَ قَالَ وَ هُوَ الصِّدْقُ وَ أَدَاءُ الْأَمَانَةِ وَ الْحَيَاءُ وَ حُسْنُ الْخُلُقِ

الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ حُسْنِ الْخُلُقِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.