وَ عَنْهُ عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي عَلِيٍّ اللَّهَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَيُعْطِي الْعَبْدَ مِنَ الثَّوَابِ عَلَى حُسْنِ الْخُلُقِ كَمَا يُعْطِي الْمُجَاهِدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَغْدُو عَلَيْهِ وَ يَرُوحُ الحديث الحادي عشر: ضعيف على المشهور. و المنيحة كسفينة و المنحة بالكسر العطية" فمنه سجية" أي جبلة و طبيعة خلق عليها" و منه نية" أي يحصل عن قصد و اكتساب و تعمل، و الحاصل أنه يتمرن عليه حتى يصير كالغريزة، فبطل قول من قال: أنه غريزة لا مدخل للاكتساب فيه، و قال أمير المؤمنين (صلوات الله عليه): عود نفسك الصبر على المكروه فنعم الخلق التصبر، و المراد بالتصبر تحمل الصبر بتكلف و مشقة لكونه غير خلق. الحديث الثاني عشر: ضعيف. و اللهب بالكسر قبيلة" كما يعطي المجاهد" لمشقتهما على النفس و لكون جهاد النفس كجهاد العدو بل أشق و أشد و لذا سمي بالجهاد الأكبر و إن كان في جهاد العدو جهاد النفس أيضا، و قوله: يغدو عليه و يروح، حال عن المجاهد كناية عن استمراره في الجهاد في أول النهار و آخره، فإن الغدو أول النهار و الرواح آخره، أو المعنى يذهب أول النهار و يرجع آخره و الأول أظهر. و قال في المصباح: غدا غدوا من باب فقد ذهب غدوة، و هي ما بين صلاة الصبح و طلوع الشمس، ثم كسر حتى استعمل في الذهاب و الانطلاق أي وقت كان، و راح يروح رواحا أي رجع كما في قوله تعالى:" غُدُوُّهٰا شَهْرٌ وَ رَوٰاحُهٰا شَهْرٌ" أي ذهابها
الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ حُسْنِ الْخُلُقِ