عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَبِيبٍ الْخَثْعَمِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)أَفَاضِلُكُمْ أَحْسَنُكُمْ أَخْلَاقاً الْمُوَطَّئُونَ مالكها لم يكن مطلعا على هذا الأمر فحسن الخلق فيه أظهر" فقام لها النبي (صلى الله عليه و آله و سلم)" كان قيامه (صلى الله عليه و آله و سلم) لظن أنها تريده لحاجة يذهب معها، فقام (صلى الله عليه و آله و سلم) لذلك فلما لم تقل شيئا و لم يعلم غرضها جلس، و قيل: إنما قام لترى الجارية أن الهدية في أي موضع من الثوب فتأخذ. و قال في النهاية: هدب الثوب و هدبته و هدابه طرف الثوب مما يلي طرته، و في القاموس: الهدب بالضم و بضمتين شعر أشفار العين و خمل الثوب، واحدتها بهاء. " فعل الله بك و فعل" كناية عن كثرة الدعاء عليه بإيذائه النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) و هذا شائع في عرف العرب و العجم، و قولها: يستشفي الضمير المستتر راجع إلى المريض و هو استئناف بياني أو حال مقدرة عن الهدبة، أو هو بتقدير لأن يستشفي، و في بعض النسخ بل أكثرها ليستشفي" و هو يراني" حال عن فاعل أخذها، و قيل: و أكره حال عن فاعل استحيت. الحديث السادس عشر: حسن كالصحيح. " أحسنكم" خبر أفاضلكم، و يجوز في أفعل التفضيل المضاف إلى المفضل عليه الأفراد و الموافقة مع صاحبه في التثنية و الجمع، كما روعي في قوله: الموطئون، أَكْنَافاً الَّذِينَ يَأْلَفُونَ وَ يُؤْلَفُونَ وَ تُوَطَّأُ رِحَالُهُمْ
الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ حُسْنِ الْخُلُقِ