عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ و في بعض الروايات أحاسنكم كما في كتاب الزهد للحسين بن سعيد و غيره، قال في النهاية: الواطية المارة و السابلة سموا بذلك لوطئهم الطريق، و منه الحديث: أ لا أخبركم بأحبكم إلى و أقربكم مني مجلسا يوم القيامة أحاسنكم أخلاقا الموطئون أكنافا الذين يألفون و يؤلفون، هذا مثل و حقيقته من التوطئة و هي التمهيد و التذلل، و فراش وطئ لا يؤذي جنب النائم، و الأكناف الجوانب، أراد الذين جوانبهم وطيئة يتمكن فيها من يصاحبهم و لا يتأذى، انتهى. و يقال رجل موطأ الأكناف أي كريم مضياف، و في بعض النسخ بالناء كناية عن غاية حسن الخلق كأنهم يحملون الناس على أكتافهم و رقابهم، و كأنه تصحيف و إن كان موافقا لما في كتاب الحسين بن سعيد، و في المصباح: ألفته ألفا من باب علم أنست به و أحببته و الاسم الألفة بالضم، و الألفة أيضا اسم من الإيلاف و هو الالتئام و الاجتماع، و اسم الفاعل آلف مثل عالم، و الجمع ألاف مثل كفار، انتهى. و توطأ رحالهم أي للضيافة أو للزيارة أو لطلب الحاجة أو الأعم و رحل الرجل منزله و مأواه و أثاث بيته. الحديث السابع عشر: ضعيف على المشهور. و فيه حث على الألفة و حمل على الألفة بالخيار و إن احتمل التعميم إذا لم يوافقهم بالمعاصي كما وردت الأخبار في حسن المعاشرة. الحديث الثامن عشر: حسن كالصحيح. أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ إِنَّ حُسْنَ الْخُلُقِ يَبْلُغُ بِصَاحِبِهِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ
الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ حُسْنِ الْخُلُقِ