عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ إِنَّكُمْ لَنْ تَسَعُوا النَّاسَ بِأَمْوَالِكُمْ فَالْقَوْهُمْ بِطَلَاقَةِ الْوَجْهِ وَ حُسْنِ الْبِشْرِ وَ رَوَاهُ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)إِلَّا أَنَّهُ قَالَ يَا بَنِي هَاشِمٍ و قد مر مضمونه و يبلغ كينصر و الباء للتعدية. باب حسن البشر الحديث الأول: ضعيف على المشهور. لأن الحسن بن الحسين و إن كان مشتركا لكن الراوي عن الصادق (عليه السلام) منهم ثقة و سنده الثاني ضعيف. و في النهاية يقال: وسعه الشيء يسعه سعة فهو واسع و وسع بالضم و ساعة فهو وسيع، و الوسع و السعة الجدة و الطاقة، و منه الحديث إنكم لن تسعوا الناس بأموالكم فسعوهم بأخلاقكم أي لا تتسع أموالكم بعطائهم فوسعوا أخلاقكم لصحبتهم، و قال: فيه أن تلقاه بوجه طلق، يقال: طلق الرجل بالضم يطلق طلاقة فهو طلق و طليق، أي منبسط الوجه متهلله، و في القاموس: هو طلق الوجه مثلثة و ككتف و أمير ضاحكة مشرقة، و البشر بالكسر طلاقة الوجه و بشاشته، و قيل: حسن البشر تنبيه على أن زيادة البشر و كثرة الضحك مذمومة بل الممدوح الوسط من ذلك. أقول: و يحتمل أن يكون للمبالغة في ذلك أو يكون إشارة إلى أن البشر إنما
الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ حُسْنِ الْبِشْرِ