الأقسامالكافيكتاب الإيمان و الكفر
الكافي · رقم ٦

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي إِسْمَاعِيلَ الْبَصْرِيِّ عَنْ فُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)يَا فُضَيْلُ إِنَّ الصَّادِقَ أَوَّلُ مَنْ يُصَدِّقُهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ يَعْلَمُ أَنَّهُ صَادِقٌ وَ تُصَدِّقُهُ نَفْسُهُ تَعْلَمُ أَنَّهُ صَادِقٌ الثالث: أن يكون قبل متعلقا بقال أي قال (عليه السلام) ابتداء قبل التكلم بكلام آخر: تعلموا. الرابع: أن يكون المعنى تعلموا الصدق قبل تعلم آداب التكلم من قواعد العربية و الفصاحة و البلاغة و أمثالها. و لا يخفى بعد الجميع لا سيما الثاني و الثالث، و كون ما ذكرنا أظهر و أنسب. الحديث الخامس: مجهول. " ما بلغ به علي (عليه السلام)" كان مفعول البلوغ محذوف، أي انظر الشيء الذي بسببه بلغ علي (عليه السلام) عند رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) المبلغ الذي بلغه من القرب و المنزلة، و قوله بعد ذلك: ما بلغ به، كأنه زيدت كلمة" به" من النساخ، و ليست في بعض النسخ، و على تقديرها كان الباء زائدة، فإنه يقال بلغت المنزل أو الدار، و قد يقال بلغت إليه بتضمين، فيمكن أن يكون الباء بمعنى إلى، و يحتمل على بعد أن يكون قوله: فإن عليا تعليلا للزوم و ضمير" به" راجعا إلى الموصول في ما بلغ به أولا، و قوله: بصدق الحديث كلاما مستأنفا متعلقا بفعل مقدر أي بلغ ذلك بصدق الحديث. الحديث السادس: مجهول، و المضمون معلوم.

الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ الصِّدْقِ وَ أَدَاءِ الْأَمَانَةِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.