الأقسامالكافيكتاب الإيمان و الكفر
الكافي · رقم ١٢

عَنْهُ عَنْ أَبِي طَالِبٍ رَفَعَهُ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)لَا تَنْظُرُوا إِلَى طُولِ رُكُوعِ الرَّجُلِ وَ سُجُودِهِ فَإِنَّ ذَلِكَ شَيْءٌ اعْتَادَهُ فَلَوْ تَرَكَهُ اسْتَوْحَشَ لِذَلِكَ وَ لَكِنِ انْظُرُوا إِلَى صِدْقِ حَدِيثِهِ وَ أَدَاءِ أَمَانَتِهِ الخير و يستعمل في الصدق لكونه بعض الخيرات المتوسع فيه، و بر العبد ربه: توسع في طاعته، و قال: سمي الكاذب فاجرا لكون الكذب بعض الفجور. الحديث العاشر: صحيح، و الضمير راجع إلى أحمد. " بغير ألسنتكم" أي بجوار حكم و أعمالكم الصادرة عنها، و إن كان اللسان أيضا داخلا فيها من جهة الأعمال لا من جهة الدعوة الصريحة، و الاجتهاد المبالغة في الطاعات و الورع اجتناب المنهيات و الشبهات كما مر. الحديث الحادي عشر: مجهول. " و من حسنت نيته" أي عزمه على الطاعات أو على إيصال النفع إلى العباد" أو سريرته" في معاملة الخلق بأن يكون ناصحا لهم غير مبطن لهم غشا و عداوة و خديعة، أو في معاملة الله أيضا بأن يكون مخلصا، و لا يكون مرائيا و لا يكون عازما على المعاصي، و مبطنا خلاف ما يظهر من مخافة الله عز و جل، و المراد بأهل بيته عياله أو الأعم منهم و من أقاربه بالتوسعة عليهم و حسن المعاشرة معهم. الحديث الثاني عشر: مرفوع. و المراد بطول الركوع و السجود حقيقته أو كناية عن كثرة الصلاة و الأول أظهر

الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ الصِّدْقِ وَ أَدَاءِ الْأَمَانَةِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.