الأقسامالكافيكتاب الإيمان و الكفر
الكافي · رقم ١

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ الْحَذَّاءِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ الْحَيَاءُ مِنَ الْإِيمَانِ وَ الْإِيمَانُ فِي الْجَنَّةِ باب الحياء الحديث الأول: ضعيف على المشهور. و الحياء ملكة للنفس توجب انقباضها عن القبيح و انزجارها عن خلاف الآداب خوفا من اللوم، و" من" في قوله: من الإيمان، إما سببية أي تحصل بسبب الإيمان، لأن الإيمان بالله و برسوله و بالثواب و العقاب و قبح ما بين الشارع قبحه يوجب الحياء من الله و من الرسول، و من الملائكة و انزجار النفس من القبائح و المحرمات لذلك، أو تبعيضية أي من الخصال التي هي من أركان الإيمان، أو توجب كماله و قال الراوندي (ره) في ضوء الشهاب: الحياء انقباض النفس عن القبائح و تركها لذلك، يقال: حيي يحيي حياء فهو حيي و استحيا فهو مستحيي، و استحى فهو مستح، و الحياء إذا نسب إلى الله فالمراد به التنزيه، و أنه لا يرضي فيوصف بأنه يستحي منه، و يتركه كرما. و ما أكثر ما يمنع الحياء من الفواحش و الذنوب، و لذلك قال (صلى الله عليه و آله و سلم) الحياء من الإيمان، الحياء خير كله، الحياء لا يأتي إلا بالخير، فإن الرجل إذا كان حييا لم يرخص حياؤه من الخلق في شيء من الفواحش فضلا عن الحياء من الله، و روى ابن مسعود أنه جاء قوم إلى النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) فقالوا: إن صاحبنا قد أفسده الحياء؟ فقال النبي (صلى الله عليه و آله و سلم): إن الحياء من الإسلام و إن البذاء من لؤم المرء، انتهى. " و الإيمان في الجنة" أي صاحبه.

الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ الْحَيَاءِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.