الأقسامالكافيكتاب الإيمان و الكفر
الكافي · رقم ٣

الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ النَّهْدِيِّ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ يَزِيدَ عَنِ الْعَوَّامِ الحديث الثاني: ضعيف على المشهور. و العفاف أي ترك المحرمات بل الشبهات أيضا و يطلق غالبا على عفة البطن و الفرج، و في القاموس: عي بالأمر و عيي كرضي، و تعايا و استعيا و تعيا لم يهتد لوجه مراده أو عجز عنه و لم يطق أحكامه، و عيي في المنطق كرضى عيا بالكسر حصر، و أعيى الماشي كل، انتهى. و المراد بعي اللسان ترك الكلام فيما لا فائدة فيه، و عدم الاجتراء على الفتوى بغير علم، و على إيذاء الناس و أمثاله و هذا ممدوح، و عي القلب عجزه عن إدراك دقائق المسائل، و حقائق الأمور و هو مذموم. " من الإيمان" قيل: أي من قبيلة في المنع عن القبائح أو من أفراده أو من أجزائه، أو من شيم أهله و محاسنه التي ينبغي التخلق بها، انتهى. أقول: و روى الحسين بن سعيد في كتاب الزهد عن محمد بن سنان عن ابن مسكان عن الصيقل قال: كنت عند أبي عبد الله (عليه السلام) جالسا فبعث غلاما له أعجميا في حاجة إلى رجل فانطلق ثم رجع فجعل أبي عبد الله (عليه السلام) يستفهمه الجواب و جعل الغلام لا يفهمه مرارا، قال: فلما رأيته لا يتعبر لسانه و لا يفهمه ظننت أن أبا عبد الله (عليه السلام) سيغضب عليه، قال: و أحد أبو عبد الله (عليه السلام) النظر إليه ثم قال: أما و الله لئن كنت عيي اللسان فما أنت بعيي القلب، ثم قال: إن الحياء و العي عي اللسان لا عي القلب من الإيمان، و الفحش و البذاء و السلاطة من النفاق. الحديث الثالث: ضعيف. بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ مَنْ رَقَّ وَجْهُهُ رَقَّ عِلْمُهُ

الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ الْحَيَاءِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.