الأقسامالكافيكتاب الإيمان و الكفر
الكافي · رقم ٢

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ غُرَّةَ بْنِ دِينَارٍ الرَّقِّيِّ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ رَفَعَهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)أَ لَا أَدُلُّكُمْ عَلَى خَيْرِ أَخْلَاقِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ تَصِلُ مَنْ قَطَعَكَ وَ تُعْطِي مَنْ حَرَمَكَ وَ تَعْفُو عَمَّنْ ظَلَمَكَ باب العفو الحديث الأول: حسن كالصحيح. و الخلائق جمع الخليفة و هي الطبيعة، و المراد هنا الملكات النفسانية الراسخة أي خير الصفات النافعة في الدنيا و الآخرة، و تصل في سائر الروايات و صلة و على ما هنا لعله مصدر أيضا بتقدير" أن" أو يقال: عدل إلى الجملة الفعلية التي هي في قوة الأمر لزيادة التأكيد، و الفرق بينها و بين الأولى أن القطع لا يستلزم الظلم بل أريد بها المعاشرة لمن اختار الهجران، و يمكن تخصيصها بالرحم لاستعمال الصلة غالبا فيها، و الإحسان في مقابلة الإساءة أخص منهما، لأن الإحسان يزيد على العفو، و الإساءة أخص من القطع الذي هو ترك المواصلة، و كذا الحرمان غير الإساءة و القطع إذ يعتبر في الإساءة فعل ما يضره و القطع إنما هو في المعاشرة مع أنه يمكن أن يكون بعضها تأكيدا لبعض كما هو الشائع في الخطب و المواعظ. الحديث الثاني: ضعيف.

الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ الْعَفْوِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.