الأقسامالكافيكتاب الإيمان و الكفر
الكافي · رقم ٤

عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(عليه السلام)قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ جَمَعَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ ثُمَّ يُنَادِي مُنَادٍ أَيْنَ أَهْلُ الْفَضْلِ- قَالَ فَيَقُومُ عُنُقٌ مِنَ النَّاسِ فَتَلَقَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ فَيَقُولُونَ وَ مَا كَانَ فَضْلُكُمْ فَيَقُولُونَ كُنَّا نَصِلُ مَنْ قَطَعَنَا وَ نُعْطِي مَنْ حَرَمَنَا وَ نَعْفُو عَمَّنْ ظَلَمَنَا قَالَ فَيُقَالُ لَهُمْ صَدَقْتُمُ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ الحديث الثالث: مجهول. و اللفائفي كأنه بياع اللفافة، و في القاموس: اللفافة بالكسر ما يلف به على الرجل و غيرها، و الجمع لفائف، انتهى. و يقال: جهل على غيره سفه. الحديث الرابع: حسن موثق. و في القاموس: العنق بالضم و بضمتين و كأمير و صرد الجيد، و الجمع أعناق، و الجماعة من الناس و الرؤساء، انتهى. و المراد بأهل الفضل أما أهل الفضيلة و الكمال أو أهل الرجحان أو أهل التفضيل و الإحسان" فيقال لهم" أي من قبل الله تعالى" صدقتم" أي في اتصافكم بتلك الصفات أو في كونها سبب الفضل أو فيهما معا و هو أظهر. و اعلم أن هذه الخصال فضيلة و أية فضيلة، و مكرمة و أية مكرمة، لا يدرك كنه شرفها و فضلها، إذ العامل بها يثبت بها لنفسه الفضيلة، و يرفع بها عن صاحبه الرذيلة

الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ الْعَفْوِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.