الأقسامالكافيكتاب الإيمان و الكفر
الكافي · رقم ٩

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ حَفْصٍ بَيَّاعِ السَّابِرِيِّ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(عليه السلام)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)مِنْ أَحَبِّ السَّبِيلِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ جُرْعَتَانِ جُرْعَةُ غَيْظٍ تَرُدُّهَا بِحِلْمٍ وَ جُرْعَةُ مُصِيبَةٍ تَرُدُّهَا بِصَبْرٍ الحديث السابع: مجهول. " أمنا و إيمانا" كان المراد بالإيمان التصديق الكامل بكرمه و لطفه و رحمته، لكثرة ما يعطيه من الثواب فيرجع إلى الخبر السابق، و يحتمل الأعم بأن يزيد الله تعالى في يقينه و إيمانه فيستحق مزيد الثواب و الكرامة، و لا دليل على عدم جواز مزيد الإيمان في ذلك اليوم. الحديث الثامن: ضعيف على المشهور. و في قوله: فأحسنوا صحبته، إيماء إلى أن مع ترك هاتين الخصلتين يخاف زوال الإسلام، فإن لم يحسن صحبته يهجر غالبا. الحديث التاسع: مجهول. " تردها" هذا على التمثيل كان المغتاظ الذي يريد إظهار غيظه فيدفعه و لا يظهره لمنافعه الدنيوية و الأخروية كمن شرب دواء بشعا لا يقبله طبعه، و يريد

الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ كَظْمِ الْغَيْظِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.