الأقسامالكافيكتاب الإيمان و الكفر
الكافي · رقم ١٣

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ مُثَنًّى الْحَنَّاطِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)مَا مِنْ جُرْعَةٍ يَتَجَرَّعُهَا الْعَبْدُ أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْ جُرْعَةِ غَيْظٍ يَتَجَرَّعُهَا عِنْدَ تَرَدُّدِهَا فِي قَلْبِهِ إِمَّا بِصَبْرٍ وَ إِمَّا بِحِلْمٍ الحديث الحادي عشر: حسن كالصحيح و قد مر بسند آخر. الحديث الثاني عشر: مجهول و قد مر. الحديث الثالث عشر: حسن. و المراد بترددها في قلبه إقدام القلب تارة إلى تجرعها لما فيه من الأجر الجزيل و إصلاح النفس، و تارة إلى ترك تجرعها لما فيه من البشاعة و المرارة" إما بصبر و إما بحلم" الفرق بينهما إما بأن الأول فيما إذا لم يكن حليما فيتحلم و يصبر، و الثاني فيما إذا كان حليما و كان ذلك خلقه و كان عليه يسرا، أو الأول فيما إذا لم يقدر على الانتقام فيصبر و لا يجزع، و الثاني فيما إذا قدر و لم يفعل حلما و تكرما بناء على أن كظم الغيظ قد يستعمل فيما إذا لم يقدر علي الانتقام أيضا، و قيل: الصبر هو أن لا يقول و لا يفعل شيئا أصلا، و الحلم أن يقول أو يفعل شيئا يوجب رفع الفتنة و تسكين الغضب، فيكون الحلم بمعنى العقل و استعماله.

الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ كَظْمِ الْغَيْظِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.