عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَفْصٍ الْعُوسِيِّ الْكُوفِيِّ رَفَعَهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)مَا أَعَزَّ اللَّهُ بِجَهْلٍ قَطُّ وَ لَا أَذَلَّ بِحِلْمٍ قَطُّ و قال أمير المؤمنين (عليه السلام): و إذا زكي أحد منهم خاف مما يقال فيه فيقول: أنا أعلم بنفسي من غيري، و ربي أعلم مني بنفسي اللهم لا تؤاخذني بما يقولون و اجعلني أفضل مما يظنون، و اغفر لي ما لا يعلمون" لا يغره" تأكيد لما سبق أو استيناف بياني و كذا الفقرة الثانية على اللف و النشر المرتب، أي لا يغتر بتزكية من لا يطلع على عيوبه الخفية، فيعجب بقولهم، و يخشى إحصاء الله أو الملائكة ما عمله من المعاصي، و في المجالس و يخشى إحصاء من قد علمه و كأنه أظهر. الحديث الثالث: موثق كالصحيح، و قوله: أن يدركه بدل اشتمال للرجل. الحديث الرابع: ضعيف. الحديث الخامس: مرفوع. و الجهل يطلق على خلاف العلم، و على ما هو مقتضاه من السفاهة و صدور الأفعال المخالفة للعقل، و هنا يحتمل الوجهين كما أن الحلم يحتمل مقابلهما و الثاني أظهر فيهما.
الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ الْحِلْمِ