مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْحَيِيَّ الْحَلِيمَ الْعَفِيفَ الْمُتَعَفِّفَ الحديث السادس: مرسل. " كفى بالحلم ناصرا" لأنه بالحلم تندفع الخصومة، بل يصير الخصم محبا له و هذا أحسن النصر، مع أن. الحليم يصير محبوبا عند الناس فالناس ينصرونه على الخصوم و يعينونه في المكاره" و قال: إذا لم تكن حليما" أي بحسب الخلقة و الطبع" فتحلم" أي أظهر الحلم تكلفا، و جاهد نفسك في ذلك حتى يصير خلقا لك و يسهل عليك، مع أن تكلفه بمشقة أكثر ثوابا كما مر، و قال أمير المؤمنين (عليه السلام): إن لم تكن حليما فتحلم فإنه قل من تشبه بقوم إلا أوشك أن يكون منهم. الحديث السابع: مجهول. " تنام" مرفوع أو منصوب بتقدير أن، و هو بدل ذلك" لك الليل" استئناف و يدل على جواز تكليف العبد بعدم النوم في النهار إذا لم يستخدمه في الليل، و على استحباب عدم تنبيه المملوك عن النوم و ترويحه، و هذا غاية المروة و الحلم. الحديث الثامن: ضعيف. و العفيف المجتنب عن المحرمات لا سيما ما يتعلق منها بالبطن و الفرج، و المتعفف إما تأكيد كقولهم ليل أليل أو العفيف عن المحرمات المتعفف عن المكروهات
الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ الْحِلْمِ