أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ عَنْ عَبَّاسِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ رَبِيعِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُسْلِيِّ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ عَنْ عِمْرَانَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ إِذَا وَقَعَ بَيْنَ رَجُلَيْنِ مُنَازَعَةٌ نَزَلَ مَلَكَانِ فَيَقُولَانِ لِلسَّفِيهِ مِنْهُمَا قُلْتَ وَ قُلْتَ وَ أَنْتَ أَهْلٌ لِمَا قُلْتَ سَتُجْزَى بِمَا قُلْتَ وَ يَقُولَانِ لِلْحَلِيمِ لأنه أشد فيناسب هذا البناء، أو العفيف في البطن المتعفف في الفرج أو العفيف عن الحرام المتعفف عن السؤال كما قال تعالى:" يَحْسَبُهُمُ الْجٰاهِلُ أَغْنِيٰاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ" أو العفيف خلقا المتعفف تكلفا فإن العفة قد يكون عن بعض المحرمات خلقا و طبيعيا، و عن بعضها تكلفا و لعل هذا أنسب. قال الراغب: العفة حصول حالة للنفس تمتنع بها عن غلبة الشهوة، و التعفف التعاطي لذلك بضرب من الممارسة و القهر، و أصله الاقتصار على تناول الشيء القليل الجاري مجرى العفافة، و العفة أي البقية من الشيء أو العفف و هو ثمر الأراك، و في النهاية فيه من يستعفف يعفه الله، الاستعفاف طلب العفاف و التعفف و هو الكف عن الحرام و السؤال من الناس، أي من طلب العفة و تكلفها أعطاه الله تعالى إياها. الحديث التاسع: مجهول. " قلت و قلت" التكرار لبيان كثرة الشتم و قول الباطل، و ربما يقرأ الثاني بالفاء، قال في النهاية يقال: فال الرجل في رأيه و فيل إذا لم يصب فيه، و رجل فائل الرأي و فاله و فيل، انتهى و الظاهر أنه تصحيف. مِنْهُمَا صَبَرْتَ وَ حَلُمْتَ سَيَغْفِرُ اللَّهُ لَكَ إِنْ أَتْمَمْتَ ذَلِكَ قَالَ فَإِنْ رَدَّ الْحَلِيمُ عَلَيْهِ ارْتَفَعَ الْمَلَكَانِ
الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ الْحِلْمِ