عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ مَا مِنْ يَوْمٍ إِلَّا وَ كُلُّ عُضْوٍ مِنْ أَعْضَاءِ و جبل، الدراهم المضروبة و الجمع أوراق و وراق، و في المصباح: و منهم من يقول هو النقرة مضروبة أو غير مضروبة، و قال الفارابي: الورق المال من الدراهم. و في نهج البلاغة قال أمير المؤمنين (عليه السلام): الكلام في وثاقك ما لم تتكلم به فإذا تكلمت به صرت في وثاقه، فاخزن لسانك كما تخزن ذهبك و ورقك فرب كلمة سلبت نعمة. الحديث الحادي عشر: ضعيف. و قساوة القلب غلظه و شدته و صلابته بحيث يتأبى عن قبول الحق كالحجر الصلب يمر عليه الماء و لا يقف فيه، و فيه دلالة على أن كثرة الكلام في الأمور المباحة يوجب قساوة القلب، و أما الكلام في الأمور الباطلة فقليله كالكثير في إيجاب القساوة و النهي عنه، و كان في الحديث إشارة إلى قوله سبحانه:" أَ فَمَنْ شَرَحَ اللّٰهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلٰامِ فَهُوَ عَلىٰ نُورٍ مِنْ رَبِّهِ فَوَيْلٌ لِلْقٰاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللّٰهِ أُولٰئِكَ فِي ضَلٰالٍ مُبِينٍ" قال البيضاوي: الآية في حمزة و على و أبي لهب و ولده. الحديث الثاني عشر: كالسابق. و في النهاية في حديث الخدري: إذا أصبح ابن آدم فإن الأعضاء كلها تكفر الْجَسَدِ يُكَفِّرُ اللِّسَانَ يَقُولُ نَشَدْتُكَ اللَّهَ أَنْ نُعَذَّبَ فِيكَ
الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ الصَّمْتِ وَ حِفْظِ اللِّسَانِ