الأقسامالكافيكتاب الإيمان و الكفر
الكافي · رقم ١٤

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ قَيْسٍ أَبِي إِسْمَاعِيلَ وَ ذَكَرَ أَنَّهُ لَا بَأْسَ بِهِ مِنْ أَصْحَابِنَا رَفَعَهُ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ(صلى الله عليه وآله وسلم)فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَوْصِنِي فَقَالَ احْفَظْ لِسَانَكَ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَوْصِنِي قَالَ احْفَظْ لِسَانَكَ قَالَ اللسان أي تذل و تخضع، و التكفير هو أن ينحني الإنسان و يطأطئ رأسه قريبا من الركوع كما يفعل من يريد تعظيم صاحبه و قال: نشدتك الله و الرحم أي سألتك بالله و بالرحم، يقال: نشدتك الله و أنشدك الله و بالله و ناشدتك الله و بالله، أي سألتك و أقسمت عليك و تعديته إلى مفعولين إما لأنه بمنزلة دعوت، أو لأنهم ضمنوه معنى ذكرت فأما أنشدتك بالله فخطأ، انتهى. و كان الكلام بلسان الحال، و فيه استعارة تمثيلية. قوله:" أن نعذب" كان في الكلام تقديرا أي تكف نفسك من أن نعذب فيك أي بسببك. الحديث الثالث عشر: صحيح. قوله (عليه السلام): يشرف كان إشرافه كناية عن تسلطه عليها و عليها و كونها تحت حكمه و الله منصوب بتقدير اتق أو أحذر، و التكرار للتأكيد، و الحصر في قوله: إنما نثاب، ادعائي بناء على الغالب، و الحاصل أن العمدة في ثوابنا و عقابنا أنت. الحديث الرابع عشر: مرفوع. " جاء رجل" في روايات العامة أن الرجل كان معاذ بن جبل، و ويح كأنه يَا رَسُولَ اللَّهِ أَوْصِنِي قَالَ احْفَظْ لِسَانَكَ وَيْحَكَ وَ هَلْ يَكُبُّ النَّاسَ عَلَى مَنَاخِرِهِمْ فِي النَّارِ إِلَّا حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ

الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ الصَّمْتِ وَ حِفْظِ اللِّسَانِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.