الأقسامالكافيكتاب الإيمان و الكفر
الكافي · رقم ١٧

وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ شُؤْمٌ فَفِي و المبصرات و المذوقات و الملموسات، فصاحب هذا الحسبان الباطل لا يبالي بالكلام في أباطيل هذه الأمور و أكاذيبها فيجتمع عليه من كل وجه خطيئة فتكثر خطاياه، و أما غير اللسان فخطاياه قليلة بالنسبة إليه، فإن خطيئة السمع ليست إلا المسموعات و خطيئة البصر ليست إلا المبصرات، و قس عليهما سائر الجوارح، و المراد بحضور عذابه حضور أسبابه، و قيل: إنما حضر عذابه لأنه أكثر ما يكون يندم على بعض ما قاله و لا ينفعه الندم، و لأنه قلما يكون كلام لا يكون موردا للاعتراض و لا سيما إذا كثر. الحديث السادس عشر: ضعيف على المشهور. " خرجت منك كلمة" أي من الفتاوى الباطلة أو الأعم منها و من أحكام الملوك و غيرهم، و سائر ما يكون سببا لأمثال ذلك، و قوله: من جوارحك إما بتقدير مضاف أي جوارح صاحبك، أو الإضافة للمجاورة و الملابسة أو للإشارة إلى أن سائر الجوارح تابعة له و هو رئيسها، و كان الكلام مبني على التمثيل و السؤال و الجواب بلسان الحال، و يحتمل أن يكون الله تعالى يعطيه حياة و شعورا و قدرة على الكلام كما قيل في شهادة الجوارح. الحديث السابع عشر: كالسابق. و الشؤم أصله الهمز و قد يخفف، بل الغالب عليه التخفيف لكن الجوهري و اللِّسَانِ

الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ الصَّمْتِ وَ حِفْظِ اللِّسَانِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.