أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ فِي حِكْمَةِ آلِ دَاوُدَ عَلَى الْعَاقِلِ أَنْ يَكُونَ عَارِفاً بِزَمَانِهِ مُقْبِلًا عَلَى شَأْنِهِ حَافِظاً لِلِسَانِهِ أنواع العبادات التي منها هداية الخلق و تعليمهم و تكميلهم كما مر عن أمير المؤمنين (عليه السلام): كل سكوت ليس فيه فكرة فهو سهو، و قال الكاظم (عليه السلام): دليل العقل التفكر و دليل التفكر الصمت و مثله كثير، و هذا وجه حسن لم يسبقني إليه فطن و إن كان بفضل المفيض المالك، و جل ما أوردته في تلك التعليقات كذلك. الحديث التاسع عشر: ضعيف. و الغفار ككتاب حي من العرب. " من رأى موضع كلامه من عمله" أي يعلم أن كلامه أكثر من سائر أعماله، أو يعلم أنه محسوب من أعماله و مجازي به كما مر و الأول هنا أظهر، و يمكن إدراج المعنيين فيه" فيما يعنيه" أي يهمه و ينفعه. الحديث العشرون: موثق. " في حكم آل داود" أي الزبور أو الأعم منه و مما صدر عنه (عليه السلام) أو عنهم من الحكم" على العاقل" أي يجب أو يلزم عليه" أن يكون عارفا بزمانه" أي بأهل زمانه ليميز بين صديقه و عدوه الواقعيين و بين من يضله و من يهديه، و بين من تجب متابعته و من تجب مفارقته و مجانبته، فلا ينخدع منهم في دينه و دنياه، و يعلم موضع التقية و العشرة و العزلة و الحب و البغض، و قد مر في حديث: و العالم بزمانه لا تهجم عليه اللوابس، و في حديث آخر: عارفا بأهل زمانه مستوحشا
الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ الصَّمْتِ وَ حِفْظِ اللِّسَانِ