مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ قَالَ سَمِعْتُ جَعْفَراً(عليه السلام)يَقُولُ جَاءَ جَبْرَئِيلُ(عليه السلام)إِلَى النَّبِيِّ ورد أن نوم العالم عبادة أي هو في حال النوم في حكم العبادة لاستمرار ثواب عمله و إيمانه، و عدم صدور شيء منه يبطله في تلك الحالة. باب المداراة الحديث الأول: ضعيف على المشهور. و" ثلاث" أي ثلاث خصال" لم يتم له عمل" أي لم يكمل و لم يقبل منه عمل من العبادات أو الأعم منها و من أمور المعاش و معاشرة الخلق فتأثير الورع في قبول الطاعات و كمالها ظاهر لأنه إنما يتقبل الله من المتقين، و كذا الأخيران لأن تركهما قد ينتهي إلى ارتكاب المعاصي و يحتمل أن يكونا لأمور المعاش بناء على تعميم العمل، و كان الفرق بين الخلق و الحلم أن الخلق وجودي و هو فعل ما يوجب تطييب قلوب الناس و رضاهم، و الحلم عدمي و هو ترك المعارضة و الانتقام في الإساءة، و قال في النهاية: فيه رأس العقل بعد الإيمان مداراة الناس، المداراة غير مهموزة ملائنة الناس و حسن صحبتهم و احتمالهم لئلا ينفروا عنك و قد تهمز. الحديث الثاني: مجهول: و المداراة إما مخصوصة بالمؤمنين أو مع المشركين أيضا مع عدم الاضطرار إلى المقاتلة و المحاربة، كما كان دأبه (صلى الله عليه و آله و سلم) فإنه كان يداريهم ما أمكن، فإذا صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ- يَا مُحَمَّدُ رَبُّكَ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ وَ يَقُولُ لَكَ دَارِ خَلْقِي
الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ الْمُدَارَاةِ