الأقسامالكافيكتاب الإيمان و الكفر
الكافي · رقم ١

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيهِ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)قَالَ إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ قُفْلًا وَ قُفْلُ الْإِيمَانِ الرِّفْقُ باب الرفق الحديث الأول: ضعيف. و قال في النهاية: الرفق لين الجانب و هو خلاف العنف، تقول منه رفق يرفق و يرفق و منه الحديث: ما كان الرفق في شيء إلا زانه أي اللطف و الحديث الآخر: أنت رفيق و الله الطبيب، أي أنت ترفق بالمريض و تتلطفه و هو الذي يبرئه و يعافيه، و منه الحديث في إرفاق ضعيفهم و سد خلتهم أي إيصال الرفق إليهم، انتهى. " إن لكل شيء قفلا" أي حافظا له من ورود أمر فاسد عليه، و خروج أمر صالح منه على الاستعارة و تشبيه المعقول بالمحسوس" و قفل الإيمان الرفق" و هو لين الجانب و الرأفة و ترك العنف و الغلظة في الأفعال و الأقوال على الخلق في جميع الأحوال، سواء صدر عنهم بالنسبة إليه خلاف الآداب أو لم يصدر، ففيه تشبيه الإيمان بالجوهر النفيس الذي يعتنى بحفظه و القلب بخزانته، و الرفق بالقفل لأنه يحفظه عن خروجه و طريان المفاسد عليه، فإن الشيطان سارق الإيمان و مع فتح القفل و ترك الرفق يبعث الإنسان على أمور من الخشونة و الفحش و القهر و الضرب، و أنواع الفساد و غيرها من الأمور التي توجب نقص الإيمان، أو زواله. و قال بعض الأفاضل: و ذلك لأن من لم يرفق يعنف فيعنف عليه فيغضب فيحمله الغضب على قول أو فعل به يخرج الإيمان من قلبه فالرفق قفل الإيمان يحفظه.

الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ الرِّفْقِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.