الأقسامالكافيكتاب الإيمان و الكفر
الكافي · رقم ٧

عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي الْمِقْدَامِ رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ(صلى الله عليه وآله وسلم)قَالَ إِنَّ فِي الرِّفْقِ الزِّيَادَةَ وَ الْبَرَكَةَ وَ مَنْ يُحْرَمِ الرِّفْقَ يُحْرَمِ الْخَيْرَ كذا في القاموس، أي الرفق مبارك ميمون، فإذا استعمل في أمر كان ذلك الأمر مقرونا بخير الدنيا و الآخرة: و الخرق بعكسه، قال في القاموس: الخرق بالضم و بالتحريك ضد الرفق و أن لا يحسن الرجل العمل و التصرف في الأمور، و الحمق. الحديث الخامس: ضعيف. " يعطي على الرفق" من أجر الدنيا و ثواب الآخرة. الحديث السادس: حسن كالصحيح. و في المصباح زان الشيء صاحبه زينا من باب سار، و أزانه مثله، و الاسم الزينة و زينه تزيينا مثله، و الزين ضد الشين، و قال: شأنه شينا من باب باع: عابه، و الشين خلاف الزين. الحديث السابع: ضعيف. " إن في الرفق الزيادة" أي في الرزق أو في جميع الخيرات و البركة و الثبات فيها،" و من يحرم الرفق" على بناء المجهول أي منع منه و لم يوفق له حرم خيرات الدنيا و الآخرة، في القاموس: حرمة الشيء كضربه و علمه حريما و حرمانا بالكسر منعه و أحرمه لغة و المحروم الممنوع من الخير و من لا ينمي له مال، و المحارف الذي لا يكاد يكتسب.

الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ الرِّفْقِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.