الأقسامالكافيكتاب الإيمان و الكفر
الكافي · رقم ١١

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى(عليه السلام)قَالَ الرِّفْقُ نِصْفُ الْعَيْشِ و لا يخفى ما فيه. ثم قال: و السر في جميع ذلك أن الناس إذا رأوا من أحد الرفق أحبوه و أعانوه و ألقى الله تعالى له في قلوبهم العطف و الود فلم يدعوه يتعب أو يتعسر عليه أمره. الحديث العاشر: ضعيف. " فإن كفر أحدهم في غضبه" لأن أكثر الناس عند الغضب يتكلمون بكلمة الكفر و ينسبون إلى الله سبحانه و إلى الأنبياء و الأوصياء (عليهم السلام) ما لا يليق بهم، و أي خير يتوقع ممن لا يبالي عند الغضب من الخروج عن الإسلام و استحقاق القتل في الدنيا و العقاب الدائم في الآخرة. فإذا لم يبال بذلك لم يبال بشتمك و ضربك و قتلك و الافتراء عليك بما يوجب استئصالك. و يحتمل أن يكون الكفر هنا شاملا لارتكاب الكبائر كما مر أنه أحد معانيه. الحديث الحادي عشر: كالسابق. " نصف العيش" أي نصف أسباب العيش الطيب لأن رفاهية العيش إما بكثرة المال و الجاه و حصول أسباب الغلبة أو بالرفق في المعيشة و المعاشرة، بل هذا أحسن كما مر، و إذا تأملت ذلك علمت أنه شامل لجميع الأمور حتى التعيش في الدار و المعاملة مع أهلها فإن تحصيل رضاهم إما بالتوسعة عليهم في المال، أو بالرفق معهم في كل حال و بكل منهما يحصل رضاهم، و الغالب أنهم بالثاني أرضي.

الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ الرِّفْقِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.