الأقسامالكافيكتاب الإيمان و الكفر
الكافي · رقم ٤

الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ عَنْ دَاوُدَ الْحَمَّارِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)مِثْلَهُ وَ قَالَ مَنْ أَكْثَرَ ذِكْرَ اللَّهِ أَظَلَّهُ اللَّهُ فِي جَنَّتِهِ عبد الرحمن عنه (عليه السلام) مثله، إلا أنه قال: بعس من لبن مخيض بعسل. و روى البرقي في المحاسن عن جعفر بن محمد عن ابن القداح عن أبي عبد الله (عليه السلام) عن آبائه قال: دخل النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) مسجد قبا فأتي بإناء فيه لبن حليب مخيض بعسل فشرب منه حسوة أو حسوتين فوضعه، فقيل: يا رسول الله أ تدعه محرما؟ فقال: اللهم إني أتركه تواضعا لله. و يدل على أن التواضع بترك الأطعمة اللذيذة مستحب و يعارضه أخبار كثيرة و يمكن اختصاصه بالنبي و الأئمة (عليهم السلام) كما يظهر من بعض الأخبار، و الاقتصاد: التوسط و ترك الإسراف و التقتير، و التبذير في الأصل التفريق و يستعمل في تفريق المال في غير الجهات الشرعية إسرافا و إتلافا و صرفا في المحرم. " و من أكثر ذكر الموت أحبه الله" لأن كثرة ذكر الموت توجب الزهد في الدنيا و الميل إلى الآخرة و ترك المعاصي و سائر ما يوجب حبه تعالى. الحديث الرابع: ضعيف على المشهور. و هذه الفقرة بدل من الفقرة الأخيرة في الخبر السابق، و ذكر الله أعم أن يكون باللسان أو الجنان، و أعم من أن يكون بذكر أسمائه الحسنى و صفاته العليا أو بتلاوة كتابه أو بذكر شرائعه و أحكامه أو بذكر أنبيائه و حججه، فإنه قد ورد إذا ذكرنا ذكر الله. " أظله الله في جنته" أي آواه تحت قصورها و أشجارها أو وقع عليه ظل رحمته، أو أدخله في كنفه و حمايته، كما يقال: فلان في ظل فلان.

الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ التَّوَاضُعِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.