الأقسامالكافيكتاب الإيمان و الكفر
الكافي · رقم ٦

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ يَحْيَى فِيمَا أَعْلَمُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُدْرِكٍ الطَّائِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)لِأَصْحَابِهِ أَيُّ عُرَى الْإِيمَانِ أَوْثَقُ فَقَالُوا اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَعْلَمُ و النقلية. و أما الآية فقال الطبرسي (ره):" و لكن حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمٰانَ" أي جعله أحب الأديان إليكم بأن أقام الأدلة على صحته و بما وعد من الثواب عليه" وَ زَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ" بالألطاف الداعية إليه" وَ كَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ" بما وصف من العقاب عليه و بوجوه الألطاف الصارفة عنه" وَ الْفُسُوقَ" أي الخروج عن الطاعة إلى المعاصي" وَ الْعِصْيٰانَ" أي جميع المعاصي، و قيل: الفسوق الكذب و هو المروي عن أبي جعفر (عليه السلام)" أُولٰئِكَ هُمُ الرّٰاشِدُونَ" يعني الذين وصفهم بالإيمان و زينه في قلوبهم هم المهتدون إلى معالي الأمور، و قيل: هم الذين أصابوا الرشد و اهتدوا إلى الجنة، انتهى. و يحتمل أن يكون المراد بالكفر الإخلال بالعقائد الإيمانية، و بالفسوق الكبائر و بالعصيان الصغائر أو الأعم أو بالكفر ترك الإيمان ظاهرا و باطنا، و بالفسق النفاق و بالعصيان جميع المعاصي، و قد ورد في أخبار كثيرة قد مر بعضها أن الإيمان أمير المؤمنين و ولايته و الكفر و الفسوق و العصيان الأول و الثاني و الثالث لعنهم الله، فيؤيد المعنى الأول الذي ذكرنا في صدر الكلام. الحديث السادس: مجهول. و الغرض من السؤال امتحان فهم القوم و شدة اهتمامهم باستعلام ما هو الحق في ذلك و بالعمل به و كان اختيار كل منهم فعلا و ذكره على سبيل الاحتمال أو الاستفهام، و لم يكن حكما منهم بأنه كذلك فإنه حينئذ يكون قولا بغير علم وَ قَالَ بَعْضُهُمُ الصَّلَاةُ وَ قَالَ بَعْضُهُمُ الزَّكَاةُ وَ قَالَ بَعْضُهُمُ الصِّيَامُ وَ قَالَ بَعْضُهُمُ الْحَجُّ وَ الْعُمْرَةُ وَ قَالَ بَعْضُهُمُ الْجِهَادُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)لِكُلِّ مَا قُلْتُمْ فَضْلٌ وَ لَيْسَ بِهِ وَ لَكِنْ أَوْثَقُ عُرَى الْإِيمَانِ الْحُبُّ فِي اللَّهِ وَ الْبُغْضُ فِي اللَّهِ وَ تَوَالِي أَوْلِيَاءِ اللَّهِ وَ التَّبَرِّي مِنْ أَعْدَاءِ اللَّهِ

الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ الْحُبِّ فِي اللَّهِ وَ الْبُغْضِ فِي اللَّهِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.