الأقسامالكافيكتاب الإيمان و الكفر
الكافي · رقم ١٠

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ وَ حَفْصِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ إِنَّ الرَّجُلَ لَيُحِبُّكُمْ وَ مَا يَعْرِفُ مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ فَيُدْخِلُهُ اللَّهُ المجرد أو على بناء التفعيل بحذف إحدى التائين أي تستقبلهم" و أي شيء كانت أعمالكم" أي منصوب بخبرية كانت، أي أية مرتبة بلغ تحابكم، و أي شيء فعلتم حتى سميتم بهذا الاسم؟ قيل: هو استبعاد لكون محض التحاب سبب هذه المنزلة" نِعْمَ أَجْرُ الْعٰامِلِينَ" المخصوص بالمدح محذوف أي أجركم و ما أعطاكم ربكم. الحديث التاسع: ضعيف. " علمه بالله" أي بذاته و صفاته بقدر وسعه و طاقته" و من يحب و من يبغض" أي من يحبه الله من الأنبياء و الأوصياء (عليهم السلام) و من يبغضه الله من الكفار و أهل الضلال أو الضمير في الفعلين راجع إلى المؤمن أي علمه بمن يحب أن يحبه و يحب أن يبغضه و كأنه أظهر. الحديث العاشر: حسن كالصحيح. قوله (عليه السلام): إن الرجل ليحبكم، أقول: يحتمل وجوها: الأول: أن يكون المراد بهم المستضعفين من المخالفين فإنهم يحبون الشيعة و لا يعرفون مذهبهم، و يحتمل دخولهم الجنة بذلك. الثاني: أن يكون المراد بهم المستضعفين من الشيعة فإنهم يحبون علماء الشيعة و صلحائهم و لكن لم يصلوا إلى ما هم عليه من العقائد الحقة و الأعمال الصالحة فيدخلون بذلك الجنة، و منهم من يبغض العلماء و الصلحاء فيدخلون بذلك النار، الْجَنَّةَ بِحُبِّكُمْ وَ إِنَّ الرَّجُلَ لَيُبْغِضُكُمْ وَ مَا يَعْرِفُ مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ فَيُدْخِلُهُ اللَّهُ بِبُغْضِكُمُ النَّارَ

الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ الْحُبِّ فِي اللَّهِ وَ الْبُغْضِ فِي اللَّهِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.