الأقسامالكافيكتاب الإيمان و الكفر
الكافي · رقم ١٦

الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ السَّبِيعِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ كُلُّ مَنْ لَمْ يُحِبَّ عَلَى الدِّينِ وَ لَمْ يُبْغِضْ عَلَى الدِّينِ فَلَا دِينَ لَهُ العلماء و السادات و الصلحاء و الإخوان من المؤمنين لعلمهم و سيادتهم و صلاحهم و إيمانهم و لأمره تعالى و رسوله بحبهم" و حب في الدنيا" كحب الناس لبذل مال و تحصيله أو لنيل جاه و غرض من الأغراض الدنيوية" فليس بشيء" أي فأقل مراتبه أنه لا ينفع في الآخرة بل ربما أضر إذا كان لتحصيل الأموال المحرمة و المناصب الباطلة أو لفسقهم أو للعشق الباطل و أمثال ذلك. الحديث الرابع عشر: موثق. " فأفضلهما" أي عند الله و أكثرهما ثوابا" أشدهما حبا لصاحبه" في الله كما مر. الحديث الخامس عشر: صحيح. الحديث السادس عشر: مجهول. " كل من لم يحب على الدين" إن كان المراد أنه لم يكن شيء من حبه و بغضه للدين، فقوله: فلا دين له، على الحقيقة لأنه لم يحب النبي (صلى الله عليه و آله) و الأئمة (عليهم السلام) أيضا لله و لا أبغض أعداءهم لله، و إن كان المراد غالب حبه و بغضه أو حب أهل زمانه، أو لم يكن جميع حبه و بغضه للدين فالمعنى لا دين له كاملا.

الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ الْحُبِّ فِي اللَّهِ وَ الْبُغْضِ فِي اللَّهِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.