الأقسامالكافيكتاب الإيمان و الكفر
الكافي · رقم ١٤

عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ أَيْمَنَ عَنْ دَاوُدَ الْأَبْزَارِيِّ تصر مانعة عن تحصيل الآخرة و إن كانت نادرة، و يمكن إيقاع كثير من المباهاة على وجه تصير عبادة كالأكل و النوم للقوة على العبادة و أمثال ذلك، و ربما كان ترك المباحات بظن أنها عبادة بدعة موجبة لدخول النار كما يصنعه كثير من أرباب البدع. و قد روى الصدوق (ره) في معاني الأخبار بإسناده عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قال: ليس الزهد في الدنيا بإضاعة المال و لا بتحريم الحلال، بل الزهد في الدنيا أن لا تكون بما في يدك أوثق منك بما في يد الله عز و جل و عنه (عليه السلام) قال: قيل: لأمير المؤمنين (عليه السلام): ما الزهد في الدنيا؟ قال: تنكب حرامها و عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: الزهد في الدنيا قصر الأمل و شكر كل نعمة و الورع عما حرم الله عليك، و عن الصادق (عليه السلام) قال: الزهد في الدنيا الذي يترك حلالها مخافة حسابه و يترك حرامها مخافة عذابه. و أقول: قد أشبعت القول في ذلك في كتاب عين الحياة و لا يناسب هذا الكتاب أزيد من ذلك. الحديث الثالث عشر: صحيح. و كان المراد بذكر الموت تذكر ما بعده من الأهوال و الشدائد و الحسرات أيضا، و إن كان تذكر الموت و فناء الدنيا كافيا لزهد العاقل. الحديث الرابع عشر: مجهول. قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(عليه السلام)مَلَكٌ يُنَادِي كُلَّ يَوْمٍ ابْنَ آدَمَ لِدْ لِلْمَوْتِ وَ اجْمَعْ لِلْفَنَاءِ وَ ابْنِ لِلْخَرَابِ

الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ ذَمِّ الدُّنْيَا وَ الزُّهْدِ فِيهَا

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.