الأقسامالكافيكتاب الإيمان و الكفر
الكافي · رقم ٢٢

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ غِيَاثِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ إِنَّ فِي كِتَابِ عَلِيٍّ(صلى الله عليه وآله وسلم)إِنَّمَا مَثَلُ الدُّنْيَا كَمَثَلِ الْحَيَّةِ مَا أَلْيَنَ مَسَّهَا وَ فِي جَوْفِهَا السَّمُّ النَّاقِعُ يَحْذَرُهَا الرَّجُلُ الْعَاقِلُ وَ يَهْوِي إِلَيْهَا الصَّبِيُّ الْجَاهِلُ في الآراء. و أقول: يناسب هنا أكثر المعاني" و لا تغبط أحدا" بأن تتمنى حاله" تكثر الذنوب" بصيغة المضارع من باب حسن أو مصدر باب التفعل" لواجب الحقوق" أي للتقصير في أداء الحقوق الواجبة غالبا" بطاعة الناس له" أي في الباطل. الحديث الثاني و العشرون: حسن موثق. و في النهاية: السم الناقع أي القاتل، و قد نقعت فلانا إذا قتلته، و قيل: الناقع الثابت المجتمع، من نقع الماء، انتهى. و ما أحسن هذا التشبيه و أتمه و أكمله، و في النهج عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: مثل الدنيا مثل الحية لين مسها و السم الناقع في جوفها، يهوي إليها الغر الجاهل، و يحذرها ذو اللب العاقل. و في خبر المتن ظاهره أن الجملتين الأخيرتين لبيان المشبه به، و في النهج لبيان المشبه، و يحتمل العكس في كل منهما، و كون المشبه به أقوى لا ينافي كون ضرر الدنيا على طالبها واقعا أشد من ضرر الحية على لامسها لأن الأشدية و الأظهرية إنما تعتبران بالنسبة إلى المخاطب، و المخاطبون هنا هم أهل الدنيا

الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ ذَمِّ الدُّنْيَا وَ الزُّهْدِ فِيهَا

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.