عَنْهُ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ أَوْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ مَنْ قَنِعَ بِمَا رَزَقَهُ اللَّهُ فَهُوَ مِنْ أَغْنَى النَّاسِ التي ينقر بها الصخر" من الغد" من بمعنى في، و البكر بالفتح: الفتى من الإبل، و يقال: أثرى الرجل إذا كثرت أمواله، و أيسر الرجل أي استغنى، كل ذلك ذكره الجوهري. الحديث الثامن: ضعيف. " فليكن بما في يد الله" أي في قدرة الله و قضائه و قدره" أوثق منه بما في يد غيره" و لو نفسه فإنه لا يصل إليه الأول و لا ينتفع بالثاني إلا بقضاء الله و قدره، و الحاصل أن الغناء عن الخلق لا يحصل إلا بالوثوق بالله سبحانه و التوكل عليه و عدم الاعتماد على غيره، و العلم بأن الضار النافع هو الله، و يفعل بالعباد ما علم صلاحهم فيه و يمنعهم ما علم أنه لا يصلح لهم. الحديث التاسع: موثق كالصحيح. " فهو من أغنى الناس" لأن الغناء عدم الحاجة إلى الغير، و القانع بما رزقه الله لا يحتاج إلى السؤال عن غيره تعالى.
الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ الْقَنَاعَةِ