عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ فيها أربعة أقوال: قيل الغناء أفضل و قيل: الفقر أفضل و قيل: الكفاف أفضل، و قيل: بالوقف، و قال: المراد بالرزق المذكور ما ينتفع به (صلى الله عليه و آله و سلم) في نفسه و في أهل بيته، و ليس المراد به الكسب لأنه كسب من خيبر و غيرها فوق القوت، انتهى. الحديث الرابع: مرفوع. و الصبوح بالفتح شرب الغداة و ما حلب أول النهار، و الغبوق بالفتح أيضا الشرب بالعشي أو ما حلب آخر النهار، و في القاموس: كفاه كمنعه صرفه و كبه و قلبه كاكفاه، و قال الجوهري: كفأت الإناء كببته و قلبته فهو مكفوء و زعم ابن الأعرابي أن أكفأته لغة و قال الكسائي: كفأت الإناء و أكفأته أملته، و قال: أسعفت الرجل بحاجته إذا قضيتها له. الحديث الخامس: ضعيف. و الحزن بالضم الهم و حزن كفرح لازم و حزن كنصر متعد، يقال حزنه وَ جَلَّ يَقُولُ يَحْزَنُ عَبْدِيَ الْمُؤْمِنُ إِنْ قَتَّرْتُ عَلَيْهِ وَ ذَلِكَ أَقْرَبُ لَهُ مِنِّي وَ يَفْرَحُ عَبْدِيَ الْمُؤْمِنُ إِنْ وَسَّعْتُ عَلَيْهِ وَ ذَلِكَ أَبْعَدُ لَهُ مِنِّي
الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ الْكَفَافِ