الأقسامالكافيكتاب الإيمان و الكفر
الكافي · رقم ١

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ قَالَ حَدَّثَنِي حَمْزَةُ بْنُ حُمْرَانَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)يَقُولُ إِذَا هَمَّ أَحَدُكُمْ بِخَيْرٍ فَلَا يُؤَخِّرْهُ فَإِنَّ الْعَبْدَ رُبَّمَا صَلَّى الصَّلَاةَ أَوْ صَامَ الْيَوْمَ فَيُقَالُ لَهُ اعْمَلْ مَا شِئْتَ بَعْدَهَا فَقَدْ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ باب تعجيل فعل الخير الحديث الأول: مجهول. قوله (عليه السلام): فإن العبد، يعني أن العبادة التي توجب المغفرة التامة و القرب الكامل من جناب الحق تعالى مستورة على العبد لا يدري أيها هي فكلما هم بعبادة فعليه إمضاؤها قبل أن تفوته فلعلها تكون هي تلك العبادة كما روي عن النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) أن لربكم في أيام دهركم نفحات ألا فتعرضوا لها، و الصلاة و الصوم منصوبان بالمصدرية للنوع أي نوعا من الصلاة و نوعا من الصوم، و في بعض النسخ مكان الصوم اليوم، فهو منصوب على الظرفية. " فيقال له" القائل هو الله كما سيأتي أو الملائكة" بعدها" الضمير راجع إلى الصلاة على المثال أو إلى كل منهما بتأويل العبادة و في قوله:" اعمل ما شئت" إشكال فإنه ظاهرا أمر بالقبيح؟ و الجواب أنه معلوم أنه ليس الأمر هنا على حقيقته بل الغرض بيان أن الأعمال السيئة لا تضرك بحيث تحرمك عن دخول الجنة بأن وفقت لعدم الإصرار على الكبيرة، أو صرت قابلا للعفو و المغفرة فيغفر الله لك، فإن قيل: هذا إغراء بالقبيح؟ قلت: الإغراء بالقبيح إنما يكون إذا علم العبد صدور مثل ذلك العمل عنه، و أنه أي عمل هو و هو مستور عنه، و قد يقال: إن

الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ تَعْجِيلِ فِعْلِ الْخَيْرِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.