عَنْهُ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ مَنْ هَمَّ بِخَيْرٍ فَلْيُعَجِّلْهُ وَ لَا يُؤَخِّرْهُ فَإِنَّ الْعَبْدَ رُبَّمَا عَمِلَ الْعَمَلَ فَيَقُولُ الحديث الرابع: حسن كالصحيح. و يدل على استحباب تعجيل الخيرات كما قال تعالى:" وَ سٰارِعُوا إِلىٰ مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ" و قال سبحانه:" أُولٰئِكَ يُسٰارِعُونَ فِي الْخَيْرٰاتِ" و يدل على استحباب المبادرة إلى الصلوات في أوائل أوقاتها و كذا سائر العبادات. الحديث الخامس: مجهول. " و لو بشق تمرة" أي نصفها فإنه قد يحفظ به النفس عن الجوع المهلك، و قد يعلل به اليتيم و لأنه إذا اجتمع منه كثير يصير قوتا لشخص، قال في النهاية: فيه: اتقوا النار و لو بشق تمرة فإنها تقع من الجائع موقعها من الشبعان، قيل: أراد أن شق التمرة أي نصفها لا يتبين له كبير موقع من الجائع إذا تناوله كما لا يتبين على شبع الشبعان إذا أكله فلا تعجزوا أن تتصدقوا به، و قيل: لأنه يسأل هذا شق تمرة و ذا شق تمرة و ثالثا و رابعا فيجتمع له ما يسد به جوعته. الحديث السادس: مرسل. اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى قَدْ غَفَرْتُ لَكَ وَ لَا أَكْتُبُ عَلَيْكَ شَيْئاً أَبَداً وَ مَنْ هَمَّ بِسَيِّئَةٍ فَلَا يَعْمَلْهَا فَإِنَّهُ رُبَّمَا عَمِلَ الْعَبْدُ السَّيِّئَةَ فَيَرَاهُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ فَيَقُولُ لَا وَ عِزَّتِي وَ جَلَالِي لَا أَغْفِرُ لَكَ بَعْدَهَا أَبَداً
الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ تَعْجِيلِ فِعْلِ الْخَيْرِ