الأقسامالكافيكتاب الإيمان و الكفر
الكافي · رقم ٨

عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنِ الْحَسَنِ الْبَزَّازِ قَالَ قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)أَ لَا أُخْبِرُكَ بِأَشَدِّ مَا فَرَضَ اللَّهُ عَلَى خَلْقِهِ ثَلَاثٌ قُلْتُ بَلَى قَالَ إِنْصَافُ النَّاسِ مِنْ نَفْسِكَ وَ مُوَاسَاتُكَ أَخَاكَ وَ ذِكْرُ اللَّهِ فِي كُلِّ مَوْطِنٍ أَمَا إِنِّي لَا أَقُولُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ وَ إِنْ كَانَ هَذَا مِنْ ذَاكَ وَ لَكِنْ ذِكْرُ اللَّهِ جَلَّ وَ عَزَّ فِي كُلِّ مَوْطِنٍ إِذَا هَجَمْتَ عَلَى طَاعَةٍ أَوْ عَلَى مَعْصِيَةٍ أ لا أخبرك بأشد ما افترض الله على خلقه: إنصاف الناس من أنفسهم، و مواساة الإخوان في الله عز و جل، و ذكر الله على كل حال، فإن عرضت له طاعة لله عمل بها، و إن عرضت له معصية تركها، و كان المراد بالفرض أعم من الواجب و السنة المؤكدة. الحديث السابع: ضعيف على المشهور، و قد مر في الثالث، و هنا مكان في المال" في الله" أي الأخ الذي إخوته لله لا للأغراض الدنيوية أو هو متعلق بالمواساة، أي تكون المواساة لله لا للشهرة و الفخر، و على التقديرين ما فيه المواساة يشمل غير المال أيضا. الحديث الثامن: مجهول. " بأشد ما فرض الله على خلقه ثلاث" ليس ثلاث في بعض النسخ و هو أظهر، و على تقديره بدل أو عطف بيان للأشد أو خبر مبتدإ محذوف" إذا هجمت" على بناء المعلوم أو المجهول، في القاموس: هجم عليه هجوما انتهى إليه بغتة أو دخل

الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ الْإِنْصَافِ وَ الْعَدْلِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.