الأقسامالكافيكتاب الإيمان و الكفر
الكافي · رقم ١٠

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ يَحْيَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْبِلَادِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَبِي الْبِلَادِ رَفَعَهُ قَالَ جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ(صلى الله عليه وآله وسلم)وَ هُوَ يُرِيدُ بَعْضَ غَزَوَاتِهِ فَأَخَذَ بِغَرْزِ رَاحِلَتِهِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلِّمْنِي عَمَلًا أَدْخُلُ بغير إذن أو دخل و فلانا أدخله كأهجمه، انتهى. و في بعض النسخ إذا همت و الأول أكثر و أظهر. الحديث التاسع: حسن كالصحيح. " أشد عليه" أي في الآخرة" يحرمها" على بناء المجهول و هو بدل اشتمال للخصال، أي من حرمان خصال ثلاث يقال: حرمة الشيء كضربه و علمه حريما و حرمانا بالكسر منعه، فهو محروم، و من قرأ على بناء المعلوم من قولهم حرمته إذا امتنعت فعله فقد أخطأ، و اشتبه عليه ما في كتب اللغة" في ذات يده" أي الأموال المصاحبة ليده أي المملوكة له، فإن الملك ينسب غالبا إلى اليد كما يقال: ملك اليمين، قال الطيبي: ذات الشيء نفسه و حقيقته، و يراد به ما أضيف إليه و منه إصلاح ذات البين أي إصلاح أحوال بينكم حتى تكون أحوال ألفه و محبة و اتفاق، كعليم بذات الصدور أي بمضمراتها، و في شرح جامع الأصول في ذات يده أي فيما يملكه من ملك و أثاث. الحديث العاشر: مرفوع. " فأخذ بغرز راحلته" قال الجوهري: الغرز ركاب الرحل من جلد عن أبي الغوث قال: فإذا كان من خشب أو حديد فهو ركاب، و قال: رحل البعير أصغر من بِهِ الْجَنَّةَ فَقَالَ مَا أَحْبَبْتَ أَنْ يَأْتِيَهُ النَّاسُ إِلَيْكَ فَأْتِهِ إِلَيْهِمْ وَ مَا كَرِهْتَ أَنْ يَأْتِيَهُ النَّاسُ إِلَيْكَ فَلَا تَأْتِهِ إِلَيْهِمْ خَلِّ سَبِيلَ الرَّاحِلَةِ

الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ الْإِنْصَافِ وَ الْعَدْلِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.