عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ الْعَدْلُ أَحْلَى مِنَ الْمَاءِ يُصِيبُهُ الظَّمْآنُ مَا أَوْسَعَ الْعَدْلَ إِذَا عُدِلَ فِيهِ وَ إِنْ قَلَّ الحديث السابع عشر: مجهول و قد يعد ضعيفا. و بنو غفار ككتاب رهط أبي ذر رضي الله عنه" فذلك المؤمن حقا" أي المؤمن الذي يحق و يستأهل أن يسمى مؤمنا لكماله في الإيمان و صفاته. الحديث الثامن عشر: ضعيف على المشهور. و في القاموس تدارءوا تدافعوا في الخصومة، و أديل منه أي جعلت الغلبة و النصرة له عليه، يقال: أدالنا الله على عدونا أي نصرنا عليه و جعل الغلبة لنا، و في الصحيفة أدل لنا و لا تدل منا، و في الفائق: أدال الله زيدا من عمر و نزع الله الدولة من عمرو و أتاها زيدا. الحديث التاسع عشر: صحيح على الظاهر. الحديث العشرون: حسن كالصحيح و قد مضي عن الحلبي بسند آخر.
الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ الْإِنْصَافِ وَ الْعَدْلِ