الأقسامالكافيكتاب الإيمان و الكفر
الكافي · رقم ٢

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ قَالَ بَلَغَنِي عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ(صلى الله عليه وآله وسلم)فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَهْلُ بَيْتِي أَبَوْا إِلَّا تَوَثُّباً عَلَيَّ وَ قَطِيعَةً لِي وَ شَتِيمَةً فَأَرْفُضُهُمْ قَالَ الأرحام حينئذ و أما الأخيران فلأن الأصل في الواو هو العطف و لا يعدل عنه إلا بدليل" إِنَّ اللّٰهَ كٰانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً" أي حافظا مطلعا. قوله (عليه السلام): هي أرحام الناس، أي ليس المراد هنا رحم آل محمد (صلى الله عليه و آله و سلم) كما في أكثر الآيات" أمر بصلتها" أي في سائر الآيات أو في هذه الآية على قراءة النصب بالعطف على الله و الأمر باتقاء الأرحام أمر بصلتها" و عظمها" حيث قرنها بنفسه،" أ لا ترى أنه جعلها منه" أي قرنها بنفسه، و على قراءة الجر حيث قررهم على ذلك حيث كانوا يجمعون بينه تعالى و بين الرحم في السؤال فيقولون أنشدك الله و الرحم و ربما يقرأ منة بضم الميم و تشديد النون أي جعلها قوة و سببا لحصول المطالب أو بالكسر و التشديد أي أنعم بهما على الخلائق و لا يخفى ما فيهما من التعسف. و في تفسير العياشي في روايتين أ لا ترى أنه جعلها معه و يؤيد العطف على الجلالة ما رواه الصدوق في العيون و الخصال بإسناده عن الرضا (عليه السلام) قال: إن الله عز و جل أمر ثلاثة مقرون بها ثلاثة أخرى، أمر بالصلاة و الزكاة فمن صلى و لم يزك لم تقبل منه صلاته، و أمر بالشكر له و للوالدين، فمن لم يشكر و الدية لم يشكر الله، و أمر باتقاء الله و صلة الأرحام فمن لم يصل رحمه لم يتق الله عز و جل. الحديث الثاني: موثق. و في القاموس: الوثب الظفر و واثبه ساوره و توثب في ضيعتي استولى عليها ظلما، إِذاً يَرْفُضَكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً قَالَ فَكَيْفَ أَصْنَعُ قَالَ تَصِلُ مَنْ قَطَعَكَ وَ تُعْطِي مَنْ حَرَمَكَ وَ تَعْفُو عَمَّنْ ظَلَمَكَ فَإِنَّكَ إِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ كَانَ لَكَ مِنَ اللَّهِ عَلَيْهِمْ ظَهِيرٌ

الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ صِلَةِ الرَّحِمِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.