الأقسامالكافيكتاب الإيمان و الكفر
الكافي · رقم ٩

عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(عليه السلام)قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)صِلْ رَحِمَكَ وَ لَوْ بِشَرْبَةٍ مِنْ مَاءٍ وَ أَفْضَلُ مَا تُوصَلُ بِهِ الرَّحِمُ كَفُّ الْأَذَى عَنْهَا وَ صِلَةُ الرَّحِمِ مَنْسَأَةٌ فِي الْأَجَلِ مَحْبَبَةٌ فِي الْأَهْلِ صاروا بالصلة أولى و أحق من جميع القرابات. و قوله (عليه السلام): و رحم كل ذي رحم، يحتمل وجوها: الأول أن يكون عطفا على ضمير هو، أي قوله: الذين يصلون نزل فيهم و في رحم كل ذي رحم، الثاني: أن يكون مبتدأ محذوف الخبر، أي و رحم كل ذي رحم داخلة فيها أيضا، الثالث: أن يكون معطوفا على رحم آل محمد أي المعلقة بالعرش رحم آل محمد و كل رحم فالآية يحتمل اختصاصها برحم آل محمد بل هو حينئذ أظهر، لكن سيأتي ما يدل على التعميم، و قوله تعالى:" أَنْ يُوصَلَ" بدل من ضمير به. الحديث الثامن: مجهول. " أول ناطق" لأنه حصل الجميع منها و كأنه تعالى يخلق خلفا مكانها يطلب حقها" من وصلني" أي رعي النسبة الحاصلة بسببي" فصل اليوم" أي بالرحمة. الحديث التاسع: صحيح. " محبته" في بعض النسخ على صيغة اسم الفاعل من باب التفعيل، و في بعضها بفتح الميم على بناء المجرد إما علي المصدر على المبالغة أي سبب لمحبة الأهل أو اسم المكان أي مظنة كثرة المحبة لأن الإنسان عبيد الإحسان.

الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ صِلَةِ الرَّحِمِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.