عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَفْصِ بْنِ قُرْطٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)قَالَ صِلَةُ الْأَرْحَامِ الحديث العاشر: حسن كالصحيح. الحديث الحادي عشر: حسن موثق. قوله: حافتا الصراط، الظاهر أنه بتخفيف الفاء من الأجوف، لا بتشديده من المضاعف كما توهمه بعض الشارحين، قال في القاموس في الخوف: حافتا الوادي و غيره جانباه، و قال في حف الحفاف ككتاب الجانب، و كان هذا منشأ توهم هذا الفاضل و تشبيه الخصلتين بالحافتين لأنهما يمنعان من السقوط من الصراط في الجحيم، كما أن من سلك طريق ضيقا مشرفا على هوي يمنعه الحافتان عن السقوط، و في النهاية و في حديث الصراط آخر من يمر رجل يتكفأ به الصراط، أي يتميل و ينقلب، انتهى. و أقول: الباء للملابسة أو للتعدية و لا يبعد أن يشمل الرحم رحم آل محمد و الأمانة الإقرار بإمامتهم كما مرت الأخبار فيهما. الحديث الثاني عشر: مجهول و قد مضى مضمونه. تُحَسِّنُ الْخُلُقَ وَ تُسَمِّحُ الْكَفَّ وَ تُطَيِّبُ النَّفْسَ وَ تَزِيدُ فِي الرِّزْقِ وَ تُنْسِئُ فِي الْأَجَلِ
الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ صِلَةِ الرَّحِمِ