الأقسامالكافيكتاب الإيمان و الكفر
الكافي · رقم ١٨

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)قَالَ لَمَّا خَرَجَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)يُرِيدُ الْبَصْرَةَ نَزَلَ " إن أعجل الخير ثوابا" لأن كثيرا من ثوابها يصل إلى الواصل في الدنيا مثل زيادة العمر و الرزق و محبة الأهل و نحوها. الحديث السادس عشر: كالسابق، و النساء بالفتح أو كسحاب كما مر. الحديث السابع عشر: حسن أو موثق و سنده الآتي ضعيف على المشهور. و قوله (عليه السلام): ما نعلم شيئا يدل على أن غيرها لا تصير سببا لزيادة العمر و إلا كان هو (عليه السلام) عالما به، و لعله محمول على المبالغة أو هي أكثر تأثيرا من غيرها و زيادة العمر بسببها أكثر من غيرها، أو هي مستقلة في التأثير و غيرها مشروط بشرائط أو يؤثر منضما إلى غيره، لأنه قد وردت الأخبار في أشياء غيرها من الصدقة و البر و حسن الجوار و غيرها أنها تصير سببا لزيادة العمر. الحديث الثامن عشر: ضعيف. بِالرَّبَذَةِ فَأَتَاهُ رَجُلٌ مِنْ مُحَارِبٍ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنِّي تَحَمَّلْتُ فِي قَوْمِي حَمَالَةً وَ إِنِّي سَأَلْتُ فِي طَوَائِفَ مِنْهُمُ الْمُوَاسَاةَ وَ الْمَعُونَةَ فَسَبَقَتْ إِلَيَّ أَلْسِنَتُهُمْ بِالنَّكَدِ فَمُرْهُمْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ بِمَعُونَتِي وَ حُثَّهُمْ عَلَى مُوَاسَاتِي فَقَالَ أَيْنَ هُمْ فَقَالَ هَؤُلَاءِ فَرِيقٌ مِنْهُمْ حَيْثُ تَرَى قَالَ فَنَصَّ رَاحِلَتَهُ فَادَّلَفَتْ كَأَنَّهَا ظَلِيمٌ فَادَّلَفَ بَعْضُ أَصْحَابِهِ فِي و في النهاية: الربذة بالتحريك قرية معروفة قرب المدينة، بها قبر أبي ذر الغفاري و في القاموس محارب قبيلة، و في النهاية فيه: لا تحل المسألة إلا لثلاثة، رجل تحمل بحمالة، الحمالة بالفتح ما يتحمله الإنسان من غيره من دية أو غرامة مثل أن يقع حرب بين فريقين تسفك فيها الدماء فيدخل بينهم رجل يتحمل ديات القتلى ليصلح ذات البين، و التحمل أن يحملها عنهم على نفسه، انتهى. " و إني سألت في طوائف" أي منهم أو داخلا فيهم، و في القاموس: نكد عيشهم كفرح اشتد و عسر و البئر قل ماؤها، و زيد حاجة عمر و منعه إياها و فلانا منعه ما سأله أو لم يعطه إلا أقله، و رجل نكد و نكد و نكد و أنكد شؤم عسر. و النكد بالضم قلة العطاء و يفتح و قال: نص ناقته استخرج أقصى ما عندها من السير و الشيء حركة، و قال: دلف الشيخ يدلف دلفا و يحرك و دليفا و دلفانا محركة مشى مشي المقيد، و فوق الدبيب، و الكتيبة في الحرب تقدمت يقال: دلفناهم و الدالف الماشي بالحمل الثقيل مقاربا للخطو و ككتب الناقة التي تدلف بحملها أي تنهض به، و اندلف على انصب و تدلف إليه تمشي و دنا، انتهى. و قيل: أدلفت من باب الأفعال أو التفعل و الأخير أشهر من الدليف و هو المشي مع تقارب الخطو و الإسراع، و كأنه الوخدان، قال الثعالبي في سر الأدب: الوخدان نوع من سير الإبل و هو أن يرمي بقوائمها كمشي النعام، و الظليم: الذكر من النعام" في طلبها" أي في طلب الراحلة، و قيل: أي طلب الجماعة المشهورين أو طلب بقية القوم و إلحاقهم بالمشهورين، و لا يخفى بعدهما. طَلَبِهَا فَلَأْياً بِلَأْيٍ مَا لُحِقَتْ فَانْتَهَى إِلَى الْقَوْمِ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ وَ سَأَلَهُمْ مَا يَمْنَعُهُمْ مِنْ مُوَاسَاةِ صَاحِبِهِمْ فَشَكَوْهُ وَ شَكَاهُمْ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)وَصَلَ امْرُؤٌ عَشِيرَتَهُ- قوله (عليه السلام): فلأيا بلا أي ما لحقت، قال الجوهري: يقال فعل كذا بعد لأي أي بعد شدة و إبطاء و في النهاية: في حديث أم أيمن فبلأي ما استغفر لهم رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم)، أي بعد مشقة و جهد و إبطاء و منه حديث عائشة و هجرتها ابن الزبير فبلأي ما كلمته، انتهى. و أقول: هذا الكلام يحتمل وجوها: الأول: أن يكون المعنى فلحقت مراكب القوم مركبة (عليه السلام) بعد إبطاء مع إبطاء و شدة مع شدة" و ما" مزيدة للتفخيم فقوله لأيا منصوب بنزع الخافض أي لحقت متلبسة بلأي مقرون بلأي ما، أو على الحال أو على المصدرية بغير لفظ الفعل، و لحقت على بناء المعلوم، و المستتر راجع إلى البعض بتأويل الجماعة، أو على بناء المجهول و الضمير لراحلته (عليه السلام). الثاني: أن يكون لأي مصدرا لفعل محذوف، و ما مصدرية في موضع الفاعل أي فلأي لأيا بعد لأي لحوقها. الثالث: أن يكون نصب لأي على العلة و لحقت على بناء المجهول كقولهم: قعدت من الحرب جبنا، أي أنه (عليه السلام) جذب زمام راحلته، و أبطأ في السير حتى لحقوا لما رأى توجه أصحابه. الرابع: ما قيل: إن كلمة ما نافية أي فجهد جهدا بعد جهد و مشقة بعد مشقة ما لحقت. الخامس: قال بعضهم فلأي بلأي ما لحقت، ما مصدرية يعني فأبطأ (عليه السلام) و احتبس بسبب إبطاء لحوق القوم، و في بعض النسخ: فلأيا على التثنية بضم الرجل معه (عليه السلام) أو بالنصب على المصدر. قوله (عليه السلام): و سألهم ما يمنعهم، ما استفهامية و ضمير الغائب في يمنعهم و صاحبهم لتغليب زمان الحكاية على زمان المحكي" وصل امرؤ" أمر في صورة الخبر و كذا قوله فَإِنَّهُمْ أَوْلَى بِبِرِّهِ وَ ذَاتِ يَدِهِ وَ وَصَلَتِ الْعَشِيرَةُ أَخَاهَا إِنْ عَثَرَ بِهِ دَهْرٌ وَ أَدْبَرَتْ عَنْهُ دُنْيَا فَإِنَّ الْمُتَوَاصِلِينَ الْمُتَبَاذِلِينَ مَأْجُورُونَ وَ إِنَّ الْمُتَقَاطِعِينَ الْمُتَدَابِرِينَ مَوْزُورُونَ قَالَ ثُمَّ بَعَثَ رَاحِلَتَهُ وَ قَالَ حَلْ

الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ صِلَةِ الرَّحِمِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.