الأقسامالكافيكتاب الإيمان و الكفر
الكافي · رقم ٢١

عَنْهُ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ عَنْ زِيَادٍ الْقَنْدِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)إِنَّ الْقَوْمَ لَيَكُونُونَ فَجَرَةً وَ لَا يَكُونُونَ بَرَرَةً فَيَصِلُونَ أَرْحَامَهُمْ فَتَنْمِي أَمْوَالُهُمْ وَ تَطُولُ أَعْمَارُهُمْ فَكَيْفَ إِذَا كَانُوا أَبْرَاراً بَرَرَةً بمال الدنيا مطلقا فإن شأنه ذلك، و الرزق على الله أو المراد بقليل من المال كدرهم فإنه لا يتبين إنفاق ذلك في ماله و المستحق ينتفع به و الأول أظهر. و في النهج: بالذي لا يزيده إن أمسكه و لا ينقصه إن أهلكه، و قيل: الضمير في لا يزيده عائد إلى الموصول و لا يخفى بعده بل هو عائد إلى الرجل. الحديث العشرون: مجهول. " تنمي أموالهم" على بناء الفاعل أو المفعول، و كذا" ينمون" يحتملهما و نموهم كثرة أولادهم و زيادتهم عددا و شرفا، في القاموس: نما ينمو نموا زاد كنمى ينمي نميا و نميا و نمية و أنمى و نمى. و في المصباح: نمى الشيء ينمي من باب رمى نماء بالفتح و المد كثر، و في لغة ينمو نموا من باب قعد و يتعدى بالهمزة و التضعيف، انتهى. و المشار إليه بذلك أو لا النمو و ثانيا التقاطع" انقشع" أي انكشف و زال نمو الأموال و الأنفس عنهم، قال في القاموس: قشع القوم كمنع فرقهم فأقشعوا نادر، و الريح السحاب كشفته كأقشعته، فأقشع و انقشع و تقشع. الحديث الحادي و العشرون: مرسل كالموثق. " فكيف إذا كانوا أبرارا" أي صلحاء" بررة" أي واصلين للأرحام.

الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ صِلَةِ الرَّحِمِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.