عَنْهُ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ فُضَيْلٍ الصَّيْرَفِيِّ عَنِ الرِّضَا(عليه السلام)قَالَ إِنَّ رَحِمَ آلِ مُحَمَّدٍ الْأَئِمَّةِ ع- لَمُعَلَّقَةٌ بِالْعَرْشِ تَقُولُ اللَّهُمَّ صِلْ مَنْ وَصَلَنِي وَ اقْطَعْ الحديث الرابع و العشرون: صحيح. قوله (عليه السلام): وصلكما الله، لعل ذلك لأنه تصير صلته سببا لترك قطيعته فيشملهما الله برحمته لا إذا أصر مع ذلك على القطع، فإنه يصير سببا لقطع رحمة الله عنه، و تعجيل فنائه في الدنيا و عقوبته في الآخرة كما دلت عليه سائر الأخبار، و في قول أمير المؤمنين (عليه السلام): خذ على عدوك بالفضل فإنه أحد الظفرين إشارة إلى ذلك فإنه إما أن يرجع أن يستحق العقوبة و الخذلان. الحديث الخامس و العشرون: صحيح. " إني أحب أن يعلم الله" هو كناية من قبيل ذكر اللازم و إرادة الملزوم أي أحب فعلي ذلك، فذكر لازمه و هو العلم لأنه أبلغ أو مجاز من إطلاق السبب على المسبب فأطلق العلم و أريد معلولة و هو الجزاء. قوله (عليه السلام): قبل أن يستغنوا عني، فيه إشارة إلى أن الرزق لا بد من أن يصل إليهم فأبادر إلى إيصاله إليهم قبل أن يصل إليهم بسبب آخر و من جهة أخرى. الحديث السادس و العشرون: مجهول. مَنْ قَطَعَنِي ثُمَّ هِيَ جَارِيَةٌ بَعْدَهَا فِي أَرْحَامِ الْمُؤْمِنِينَ ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ- وَ اتَّقُوا اللّٰهَ الَّذِي تَسٰائَلُونَ بِهِ وَ الْأَرْحٰامَ
الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ صِلَةِ الرَّحِمِ