عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)صِلَةُ الرَّحِمِ تُهَوِّنُ الْحِسَابَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ هِيَ مَنْسَأَةٌ فِي الْعُمُرِ وَ تَقِي مَصَارِعَ السُّوءِ وَ صَدَقَةُ اللَّيْلِ تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ أَوْ أَبْنٰاءَهُمْ أَوْ إِخْوٰانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ" فإنها محمولة على المحبة القلبية فلا ينافي حسن المعاشرة ظاهرا، أو المراد به الموالاة في الدين كما ذكره الطبرسي (ره) أو محمول على ما إذا كانوا معارضين للحق و يصير حسن عشرتهم سبب غلبة الباطل على الحق و لا يبعد أن يكون نفقة الأرحام أيضا من حق الرحم فيجب الإنفاق عليهم فيما يجب على غيرهم. الحديث الحادي و الثلاثون: موثق. و المراد بالبر البر بالإخوان كما سيأتي و بر الوالدين داخل في صلة الرحم، و رد الجواب كأنه عطف على السلام. الحديث الثاني و الثلاثون: صحيح. و في النهاية منسأة هي مفعلة" منه" أي مظنة له و موضع و الصرع الطرح على الأرض، و المصرع يكون مصدرا أو اسم مكان و مصارع السوء كناية عن الوقوع في البلايا العظيمة الفاضحة الفادحة، و صلة الليل أفضل لأنه أقرب إلى الإخلاص.
الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ صِلَةِ الرَّحِمِ