عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ دُرُسْتَ بْنِ أَبِي مَنْصُورٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى(عليه السلام)قَالَ سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللَّه ص- مَا حَقُّ الْوَالِدِ عَلَى وَلَدِهِ قَالَ لَا يُسَمِّيهِ بِاسْمِهِ وَ لَا يَمْشِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَ لَا يَجْلِسُ قَبْلَهُ وَ لَا يَسْتَسِبُّ لَهُ الحديث الرابع: ضعيف على المشهور. لوقتها أي لوقت فضلها. الحديث الخامس: ضعيف. " أن لا يسميه باسمه" لما فيه من التحقير و ترك التعظيم و التوقير عرفا بل يسميه بالكنية لما فيها من التعظيم عند العرب أو الألقاب المشتملة على التعظيم أو اللطف و الإكرام، كقوله: يا أبه، و قال أبي أو والدي و نحو ذلك" و لا يجلس قبله" أي زمانا أو رتبة و الأول أظهر، و يحتمل التعميم و إن كان بعيدا" و لا يستسب له" أي لا يفعل ما يصير سببا لسب الناس له كان يسبهم أو أباهم و قد يسب الناس والد من يفعل فعلا شنيعا قبيحا، و سيأتي في الروضة في حديث عرض الخيل أن رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) لعن جماعة إلى أن قال: و من لعن أبويه، فقال رجل: يا رسول الله أ يوجد رجل يلعن أبويه؟ فقال: نعم، يلعن آباء الرجال و أمهاتهم فيلعنون أبويه. و هذان الحديثان مرويان في طرق العامة قال في النهاية في حديث أبي هريرة: لا تمشين أمام أبيك و لا تجلس قبله، و لا تدعه باسمه، و لا تستسب له، أي لا تعرضه للسب و تجره إليه بأن تسب أبا غيرك فيسب أباك مجازاة لك، و قد جاء مفسرا في الحديث الآخر: أن من أكبر الكبائر أن يسب الرجل والديه، قيل: و
الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ الْبِرِّ بِالْوَالِدَيْنِ