الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي حَمَّادٍ جَمِيعاً عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَائِذٍ عَنْ أَبِي خَدِيجَةَ سَالِمِ بْنِ مُكْرَمٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ جَاءَ رَجُلٌ وَ سَأَلَ النَّبِيَّ(صلى الله عليه وآله وسلم)عَنْ بِرِّ الْوَالِدَيْنِ فَقَالَ ابْرَرْ أُمَّكَ ابْرَرْ أُمَّكَ ابْرَرْ أُمَّكَ ابْرَرْ أَبَاكَ ابْرَرْ أَبَاكَ ابْرَرْ أَبَاكَ وَ بَدَأَ بِالْأُمِّ قَبْلَ الْأَبِ السنة النبوية أو الطريقة الحسنة و البر بالوالدين أن يكني الرجل ولده باسم أبيه كما إذا كان اسم أبيه محمد يكني ولده أبا محمد، أو يكون المراد بالتكنية أعم من التسمية. الثاني: أن يقرأ على بناء المفعول أي من السنة و البر بالناس أن يكني المتكلم الرجل باسم أبيه بأن يقول له: ابن فلان، و ذلك لأنه تعظيم و تكريم للوالد بنسبة ولده إليه، و إشارة لذكره بين الناس و تذكيره له في قلوب المؤمنين، و ربما يدعو له من سمع اسمه، و في بعض النسخ ابنه بالنون أي يقال له أبو فلان آتيا باسم ابنه دون نفسه، لأن ذكر الاسم خلاف التعظيم و لا سيما حال حضور المسمى، و على النسختين على هذا الوجه لا يكون الحديث مناسبا للباب، لأنه ليس في بر الوالدين بل في بر المؤمن مطلقا، إلا أن يقال: إنما ذكر هنا لشموله للوالد أيضا إذا خاطبه الوالد. الثالث: أن يقرأ يكنى بصيغة المعلوم، أي يكنى عن نفسه باسم أبيه، فهو من بره بأبيه على الوجوه المتقدمة كما كان أمير المؤمنين (عليه السلام) يعبر عن نفسه بذلك كثيرا كقوله (عليه السلام): و الله لابن أبي طالب آنس بالموت من الطفل بثدي أمه. الحديث السابع عشر: ضعيف. " أبرر أمك" من باب علم و ضرب" و بدأ بالأم" أي أشار بالابتداء بالأم إلى أفضلية برها.
الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ الْبِرِّ بِالْوَالِدَيْنِ